Wednesday | 21 October 2020 | 4 Rabiul-Awal 1442
Gold NisabSilver NisabMahr Fatimi
$5360.06$484.12$1210.29

Fatwa Answer

Question ID: 1109 Category: Beliefs
SUNNAT E MUAKKADAH AND GHAIR MUAKKADAH DIFFERENCE

Assalamualaikum mufti sab hope you are fine,

mufit sab please explain me in detail about the difference between sunnat e muakkadah and ghair muakkadah.

And is it true that missing sunnat e muakkadah is a SIN

الجواب والصواب من اللہ

“Sunnat Moakkadah” are the practices pertaining to worship that our Prophet (SAW) performed continuously and rarely left. Also when He saw someone not performing those practices, the Holy Prophet (SAW) did not express His disapproval.

The “Sunnat Ghair Moakkadah” are the practices which the Holy Prophet (SAW) did not perform continuously and left those practices from time to time or performed based on HIS (SAW) habit.

“Sunnat Moakkadah” is of the level of “wajib”, but if left out sometimes, it does not cause sin. However to entirely abandon this important “sunnat” without a  genuine excuse is bad,  incurs sin, is cause of blame and more importantly results in deprivation from intercession by the Holy Prophet (SAW) on the day of judgment.

السُّنّة: في اللغة: الطريقة، مرضية كانت أو غير مرضية، وفي الشريعة: هي الطريقة المسلوكة في الدين من غير افتراض وجوب، فالسُّنة: ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم عليها، مع الترك أحيانًا، فإن كانت المواظبة المذكورة على سبيل العبادة؛ فسنن الهدى، وإن كانت على سبيل العادة؛ فسنن الزوائد؛ فسنة الهدى ما يكون إقامتها تكميلًا للدين، وهي التي تتعلق بتركها كراهةً أو إساءة، وسنة الزوائد هي التي أخذها هدى -أي إقامتها حسنة- ولا يتعلق بتركها كراهة ولا إساءة كسير النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه وقعوده ولباسه وأكله.

السنة: لغةً: العادة، وشريعةً: مشترك بين ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، وبين ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم بلا وجوب، وهي نوعان: سنة هدى، ويقال لها: السنة المؤكدة، كالأذان والإقامة، والسنن، والرواتب، والمضمضة، والاستنشاق، على رأي، وحكمه كالواجب المطالبة في الدنيا؛ إلا أن تاركه يعاقب وتاركها لا يعاقب. وسنن الزوائد، كأذان المنفرد، والسواك، والأفعال المعهودة في الصلاة وفي خارجها، وتاركها غير معاقب. (کتاب التعریفات : للجرجانی ،۱/۱۲۲)

وَلِذَا فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ فَهَذِهِ الْمُوَاظَبَةُ الْمَقْرُونَةُ بِعَدَمِ التَّرْكِ مَرَّةً لَمَّا اقْتَرَنَتْ بِعَدَمِ الْإِنْكَارِ عَلَى مَنْ لَمْ يَفْعَلْهُ مِنْ الصَّحَابَةِ كَانَتْ دَلِيلَ السُّنِّيَّةِ، وَإِلَّا كَانَتْ تَكُونُ دَلِيلَ الْوُجُوبِ ۔۔۔۔والذی ظھر للعبد الضعیف ان السنۃ ماراضب علیہ النبی صلی اللہ علیہ وسلم لکن ان کانت لا مع الترک فھی دلیل  السنۃ المؤکدۃ وان کانت مع الترک احیانا فھی دلیل غیر المؤکدۃ وَإِنْ اقْتَرَنَتْ بِالْإِنْكَارِ عَلَى مَنْ لَمْ يَفْعَلْهُ فَهِيَ دَلِيلُ الْوُجُوبِ فَافْهَمْ هَذَا فَإِنَّ بِهِ يَحْصُلُ التَّوْفِيق (البحر الرائق باب سنن الوضوء،۱/۱۷ و ۱۸)

قولہ ویلام ای یعاتب بالتاء لا یعاتب کما افادہ فی البحر والنصر لکن فی التلویج ترک السنۃ المؤکدۃ قریب من الحرام یستحق حرمان الشفاعۃ لقولہ صلی اللہ علیہ وسلم من ترک سنتی لم ینل شفاعتی وفی التحریر ان تارکھا یستوجب التضلیل واللوم والمواد الترک  بلا عذر علی سبیل الاصرار کما فی شرح التحریر لابن امیر حاج وفی البحر من باب صفۃ الصلوۃ الذی یظھر من کلام اھل المذھب ان الائم موط۔۔ بترک الواجب  او السنۃ الموکدۃ علی الصحیح ۔۔۔۔ فالا ثم لتارک السنۃ الموکدۃ اخف من الاثم لتارک الواجب (ردا المحتار باب سنن الوضؤ)

وَالسُّنَّةُ نَوْعَانِ: سُنَّةُ الْهَدْيِ، وَتَرْكُهَا يُوجِبُ إسَاءَةً وَكَرَاهِيَةً كَالْجَمَاعَةِ وَالْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ وَنَحْوِهَا. وَسُنَّةُ الزَّوَائِدِ، وَتَرْكُهَا لَا يُوجِبُ ذَلِكَ كَسَيْرِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فِي لِبَاسِهِ وَقِيَامِهِ وَقُعُودِهِ. وَالنَّفَلُ وَمِنْهُ الْمَنْدُوبُ يُثَابُ فَاعِلُهُ وَلَا يُسِيءُ تَارِكُهُ، قِيلَ: وَهُوَ دُونَ سُنَنِ الزَّوَائِدِ.وَهِيَ السُّنَنُ الْمُؤَكَّدَةُ الْقَرِيبَةُ مِنْ الْوَاجِبِ الَّتِي يُضَلَّلُ تَارِكُهَا؛ لِأَنَّ تَرْكَهَا اسْتِخْفَافٌ بِالدِّينِ۔ (رد المحتار : ۱/۱۰۳)

فقط واللہ اعلم بالصواب

Question ID: 1109 Category: Beliefs